بدأت قوات #النظام_السوري وحليفتها ميليشيات #حزب_الله بنقل عناصر تنظيم #داعش من جرود القلمون السورية إلى شرق #سوريا بالتوازي مع العمل على انسحاب مسلحي التنظيم من الجرود اللبنانية إلى مناطق سيطرة "داعش" في سوريا، وبالتحديد إلى #البوكمال، وذلك ضمن الاتفاقية التي أبرمها حزب الله مع التنظيم، وفق مصدر عسكري لبناني.
وبذلك ينتهي أي وجود لداعش على #الحدود_اللبنانية_السورية، وهو ما يمثل هدفاً مهماً للبنان وحزب الله، كما أنها المرة الأولى التي يوافق فيها داعش علناً على الانسحاب مجبراً من أراضٍ يسيطر عليها.
وقد بدأ خروج جرحى #داعش من جرود القلمون الغربي بموجب الصفقة مع حزب الله.
ووافق التنظيم، الأحد، على وقف إطلاق النار مع #الجيش_اللبناني على إحدى الجبهات ومع جيش النظام السوري وحزب الله على الجبهة الأخرى بعدما فقد السيطرة على أجزاء كثيرة من الجيب الجبلي على الحدود الذي كان يتحصن فيه، ما يمهد الطريق أمام إخلائه.
وأكدت قناة "الإخبارية" السورية التابعة لنظام الأسد الاثنين أن التنظيم يحرق عتاده ومقاره.
وقال شاهد في سوريا بالموقع الذي تنتظر فيه الحافلات لاستقبال مقاتلي داعش وأسرهم، إن دخانا أسود تصاعد وسط التلال، وإن مركبات لجيش النظام السوري و #حزب_الله كانت موجودة.
ويقضي الاتفاق بأن يكشف التنظيم المتطرف عن مصير تسعة جنود لبنانيين خطفهم عندما اجتاح بلدة عرسال اللبنانية في 2014.
وقال مسؤول أمني لبناني كبير في وقت متأخر الأحد، إن الجنود ماتوا على الأرجح، إذ انتشل الجيش رفات ستة أشخاص، فيما يبحث عن رفات اثنين آخرين في مناطق كانت تحت سيطرة داعش.
واسترد لبنان جيبين حدوديين آخرين هذا الشهر بعدما قبلت جماعات متطرفة أخرى باتفاقات إجلاء مماثلة.