انتهى الاثنين خروجُ مسلحي #داعش من جرود #القلمون الغربي، على الحدود اللبنانية السورية، إلى مناطق سيطرة التنظيم في #البوكمال في ريف #دير_الزور.
وأتى تنفيذ الصفقة التي تمت بين ميليشيات #حزب_الله وداعش بموازاة استعدادات #الجيش_اللبناني للبدء بالمرحلة الرابعة من عملية #فجر_الجرود، لاستعادة آخر 20 كيلومتراً مربعاً كان التنظيم يسيطر عليها هناك.
إلا أن صور الحافلات التي تقل عناصر التنظيم، والتي تزامنت مع نشر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما قيل إنها صور لرفات العسكريين الذين أعدمهم داعش، أثارت استياء واسعاً لدى العديد من اللبنانيين.
واعتبر البعض تلك الصفقة "صفقة عار"، وخذلان لدم العسكريين الذين سقطوا، ولدموع أهاليهم الذين انتظروهم على مدى 3 سنوات (منذ تاريخ خطف العسكريين في 2 أغسطس في عرسال) ، لتأتي النهاية المأساوية الأحد عبر الإعلان عن مقتلهم.
وتداول بعض المغردين صوراً للحافلات التي تقل داعش، وصورا للعسكريين منددين بتلك الصفقة التي أبرمها حزب الله، وحملت أوزارها إلى #الجيش_اللبناني .
وفي حديث خاص لقناة الحدث مساء الاثنين، رأى النائب ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل أن مؤسسات الدولة اللبنانية تدار من قبل جهات خارجية وتحديدا حزب الله، مؤكدا أن الصفقات التي تمت مع تنظيم #داعش أو غيره كانت من خارج مؤسسات الدولة اللبنانية.