أعلن قيادي في #الميليشيات الموالية لنظام #الأسد مقتل عشرة على الأقل من مقاتلي ميليشيات #حزب_الله في ضربة جوية شرق #سوريا.
ويأتي هذا الإعلان بالموازاة مع ما أفاد به المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية و #المرصد_السوري بمقتل عشرة من عناصر ميليشيات حزب الله في ريف حمص في غارة يُعتقد أن طائرة من دون طيّار لم تحدد هويتها قامت بها.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر عدم استبعادها أن تكون الغارة حصلت بنيران روسية صديقة، ونقلت عن المتحدث باسم التحالف الدولي أن موقع الضربة خارج منطقة عمليات التحالف.
وتتواصل العمليات العسكرية بين قوات النظام وداعش على عدة محاور في البادية السورية، بعد 4 أيام شهدت مقتل المئات من الطرفين وتغير في خريطة السيطرة.
وتحاول قوات النظام استيعاب الصدمة التي خلفتها سيطرة داعش على مواقع في البادية السورية، 4 أيام من معارك الكر والفر بين الجانبين والحصيلة أكثر من مئتين وسبعين قتيلا من التنظيم وقوات النظام والميليشيات الموالية لها بينهم 20 عنصرا من حزب الله اللبناني.
ميدانيا تستمر المعارك العنيفة في محيط مدينة السخنة، مع سيطرة للتنظيم على جبل الضاحك وبلدة الطيبة، وأدت سيطرة لقطع طريق دمشق - دير الزور الذي يمر بالمنطقة نتيجة استهدافه نارياً من قبل عناصر التنظيم.
وتشهد مدينة القريتين جنوب حمص بدورها حرب شوارع بعد دخول قوات الأسد المدينة من المدخل الغربي والتقدم في عمق المدينة.
فيما اتهمت صفحات موالية للنظام ما وصفته بغدر بعض الأهالي الذين بايعوا داعش مجددا ما أدى لمقتل العشرات من قوات الأسد.
واستماتت قوات النظام في القتال لاستعادة القريتين لأهميتها، فهي صلة الوصل بين ريف حمص والقلمون الشرقي في ريف دمشق، إضافةً إلى قربها من مستودعات مهين العسكرية التابعة لنظام الأسد.