تواصل #أنقرة إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى #الحدود_السورية، وتقول وسائل إعلام تركية رسمية إن قافلة من #الآليات_العسكرية وصلت إلى منطقة الريحانية الحدودية مع #سوريا وتمركزت إلى جانب وحدات عسكرية تركية عاملة هناك.
وضمت قافلة ناقلات جنود مصفحة وآليات عسكرية ومدرعات تحركت على شكل أرتال.
وهذه القافلة ليست الأولى حيث تتوافد المدرعات التركية إلى المناطق الحدودية منذ 10 أيام، ووصلت العشرات منها إلى معبر باب الهوى على تخوم إدلب وباتت مطلة على قرى وبلدات سورية وعلى رأسها أطمة.
وفي غياب تصريحات رسمية مؤكدة يرجح مراقبون أن تكون الخطوة تمهيداً لترتيبات بدء نشر القوات التركية في إدلب تطبيقا لاتفاقية خفض التصعيد ولمراقبة المناطق المحددة لها. حيث كانت إدلب أضيفت إلى هذه المناطق في الـ15 من سبتمبر الماضي خلال محادثات أستانا.
إلا أن مصادر أخرى تقول إن التجهيزات هذه تحضير لعملية لتركيا وروسيا ضد "هيئة تحرير الشام"، التي تسيطر على معظم أجزاء محافظة إدلب وما حوله.