"مستقبل سوريا قد يكون اتحاديا على غرار روسيا" هذا ما يراه مسؤولون روس وفق صحيفة الشرق الأوسط التي أشارت الأربعاء إلى مساع لعقد مؤتمر في قاعدة حميميم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة ممثلين عن أطراف سورية مختلفة بعد تقديم ضمانات روسية بحمايتها
وفي التفاصيل التي كشفتها مصادر دبلوماسية للصحيفة، فإن قائد وحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو بحث ثلاث ملفات مع المسؤولين الروس في موسكو الأسبوع الماضي.
وذكرت تلك المصادر الدبلوماسية الغربية أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ورئيس الأركان فاليري غيراسيموف، لدى لقائهما سيبان حمو ناقشوا 3 ملفات، منها مصير مدينة دير الزو، وامكانية سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بدعم التحالف الدولي على الضفة الشرقية لنهر الفرات وتحرير الرقة من داعش على أن تسيطر قوات النظام على مدينة دير الزور غرب النهر.
أما الملف الثاني فكان يتعلق بمصير مدينة عفرين في ريف حلب، وقد أبلغ حمو بحسب المصادر الروس شكوكه إزاء نوايا تركيا من التدخل في إدلب.
أما الجانب الروسي فركزعلى أن دخول الجيش التركي إلى إدلب جاء ضمن عملية آستانة لخفض التصعيد وتطبيق الاتفاق، وأن لا علاقة له بعفرين.
في حين كان الملف الثالث يتعلق بمستقبل سوريا السياسي، حيث ذكرت المصادر أن الجانب الروسي قال إنه يرى مستقبل سوريا اتحادياً مشابهاً لروسيا الاتحادية. وأن الأكراد طرفاً رئيسيا في العملية السياسية لصوغ مستقبل سوريا.