مدد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، عاما آخر العمل بقرار يجيز إيصال مواد الإغاثة عبر الحدود وخطوط الجبهة إلى السكان القاطنين في مناطق سيطرة المعارضة في سوريا، رغم تحفظات روسيا والصين وبوليفيا.
واعتمد القرار بغالبية 12 صوتاً مؤيداً، وامتنعت روسيا والصين وبوليفيا عن التصويت.
وشهد #مجلس_الأمن انقساماً هذه السنة حول #سوريا واستخدمت #روسيا حليفة #النظام_السوري حق النقض مرارا.
وأضيف في مشروع القرار طلبا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بإجراء مراجعة مستقلة للعمليات العابرة للحدود، الأمر الذي رحبت به روسيا.
غير أن نائب مندوب روسيا الدائم فلاديمير سافرونكوف قال إن الوضع في سوريا "يتغير بشكل جذري، وما زالت آلية تسليم المساعدات عبر الحدود من إرث الماضي" ويجب أن تنهى تدريجيا.