أصيب قاسم ذو العامين بإصابات خطيرة في وجهه، نتيجة تعرض منزل عائلته في مدينة جمهورية بالغوطة الشرقية لـ #دمشق لغارة جوية من طائرات #نظام_الأسد بتاريخ الثالث من ديسمبر الماضي.
وبعد مرور شهر كامل على إصابته لا يزال قاسم محروما من العلاج، بسبب استمرار الحصار المفروض على مدن وبلدات #غوطة_دمشق الشرقية، كما حرم كذلك من رعاية والدته التي قتلت بالغارة ذاتها.
ويعيش الآن قاسم بشكل أساسي على التغذية الأنبوبية، بسبب تضرر فمه كما تعرض هذا الطفل لتشوهات قد ترافقه لبقية حياته، في حال لم يجد رعاية صحية بشكل عاجل.
ألم يشبه ما تعرض له الطفل كريم أيضا ابن الغوطة الشرقية كذلك، الذي فقد عينه بالتزامن مع قاسم وفقد والدته أيضا. معاناة لنحو أربعمئة ألف مدني محاصرين، ويتعرضون للقصف منذ خمس سنوات.
لتبقى المناشدات الإنسانية للمنظمات الدولية، المطالبة بتقديم كل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأطفال لا تسمن ولا تغني من جوع.