أعلن وزير الخارجية الأميركي، ريكس #تيلرسون، استراتيجية بلاده الجديدة في #سوريا، موضحاً أنها تتضمن إلى حد بعيد زيادة العمل الدبلوماسي، وتتسم بمبادرات لإرساء الاستقرار والتركيز على الحل السياسي.
كما أكد تيلرسون، في خطاب له الأربعاء من جامعة ستانفورد بكاليفورنيا، أن بلاده ستحتفظ بوجود عسكري في سوريا يركز على ضمان عدم إمكانية عودة تنظيم #داعش، مشيراً إلى أن انسحاب العسكريين الأميركيين بشكل كامل من سوريا سيساعد #الأسد على البقاء، وسيتيح لـ #إيران "فرصة ذهبية" لتقوية وضعها على الأرض هناك.
كذلك لفت إلى أن الولايات المتحدة ستدعم بقوة عملية جنيف من أجل حل سياسي في سوريا.
من جهة أخرى، نفت وزارة الدفاع الأميركية إنشاء جيش جديد أو قوة حرس حدود نظامية في سوريا، بعد أن أبدت تركيا تحفظاً على الخطط الأميركية لتدريب مقاتلين، بينهم أكراد سوريون.
وقال البنتاغون في بيان إنه يواصل تدريب قوات أمن محلية بهدف تحسين الأمن للنازحين العائدين إلى مناطقهم المدمرة، ولمنع ظهور "داعش" في المناطق المحررة وغير الخاضعة لسيطرة النظام.