قال دبلوماسي في موسكو أنّ نقل وحدة المراقبة الروسية المنتشرة في عفرين إلى تل رفعت شمال حلب، خلافاً لتأكيد سبقه لوزير الخارجية سيرغي لافروف عن بقاء الوحدة في المنطقة، هو إشارة إلى أن موسكو توصلت إلى تفاهمات مع أنقرة حول طبيعة العملية العسكرية شمال غربي سورية وحجمها، وتضمّن «مقايضات» بحسب ما نشرته صحيفة "الحياة".
وحمّل لافروف الأميركيين مسؤولية تدهور الأوضاع بعد استفزازهم الأخير لتركيا على حدودها بحسب ما نقل المصدر، حيث نجحت موسكو في ضبط تركيا لعدة شهور قبل الاستفزاز الأميركي الأخير وبالتالي حصلت أنقرة حصلت على ضوء أخضر روسي لتنفيذ "عملية محدودة".
-
- مباشر