أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن نقل #فرنسا أو أي دولة أخرى عملية "غصن الزيتون" إلى #الأمم_المتحدة يعد اصطفافا إلى جانب الإرهابيين وليس إلى جانب دولة حليفة.
وأضاف أوغلو أن بلاده ستتعامل مع هذا التصرف على أنه وقوفٌ ضدها.
ويعقد #مجلس_الأمن الدولي اليوم الاثنين جلسة طارئة بناء على طلب فرنسا.
من جهته، رد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في تصريحه لصحيفة لو فيغارو الفرنسية على تصريحات #أنقرة بأنه رأى أن الروس هم الذين منحوا الأتراك الضوء الأخضر للعملية، وأكد أنهم لن يكونوا قادرين بمفردهم على حل الأزمة السورية.
وعلل ذلك لأنهم "لا يملكون الوسائل" لإعادة إعمار ما خلفته الحرب، وهو ما يتطلب مشاركة دول أوروبية غربية.
ونوّه إلى أن تلك الدول الأوربية لن تقبل بالدخول في إعادة الإعمار إلا في المناطق التي يسودها حكم مقبول على صعيد الحقوق الأساسية، في إشارة منه إلى المناطق التي يسيطر عليها #الأكراد.