بعد أن عصفت الخلافات بمؤتمر سوتشي الثلاثاء، تمكنت روسيا من "لملمة" الحد الأدنى من تلك الخلافات، لا سيما مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بحسب ما أفاد مراسل الحدث الثلاثاء، لتنطلق بالمؤتمر الذي ترعاه حول سوريا، والذي اختتم ببيان نص على تأليف لجنة دستورية تعيد النظر بالدستور السوري.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة الحياة عن أحد المشاركين في مؤتمر سوتشي أن"الجانب الروسي ألمح إلى إمكان أن تضمّ اللجنة الدستورية فريق المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا المعني ببحث الدستور السوري ضمن السلال الأربع."
وفي ما يتعلّق بموقف النظام حيال اللجنة، قال المصدر إن الروس تحدثوا خلال حوارات جانبية أنه سيُطلب من الأسد توقيع مرسوم يجعل عمل اللجنة قانونياً.
وأفادت مصادر بأن الروس كثفوا اجتماعاتهم مع تركيا وإيران، من أجل ضمان عدم انفجار المؤتمر وإضفاء شرعية عليه.
وينتظر أن تُشكَّل لجنة متابعة للمؤتمر تتولّى عقد اجتماعات دورية.
إلى ذلك، أشار المعارض السوري هيثم مناع في تصريح لصحيفة "الحياة" إلى تحقيق تقدّم وإيجاد نقاط مشتركة بين المشاركين.