بعد ساعات على إسقاط المقاتلة الروسية في #إدلب ومقتل طيارها السبت، أفادت وكالة سبوتنيك أن قوة روسية من المهام الخاصة بدأت عملية عسكرية في منطقة تقول إنها تم منها استهداف الطائرة الروسية، وبغطاء جوي.
من جهته، نفت واشنطن الأحد الادعاءات التي راجت، بتزويدها صواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات لأي جهة مقاتلة بسوريا.
وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن لم تزود مطلقا أي جماعة في سوريا بصواريخ أرض جو تطلق من على الكتف، وإنّ بلادها تشعر بقلق عميق من استخدام مثل هذه الأسلحة بسوريا.
وتابعت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، أنّ الحل لهذا العنف هو العودة إلى عملية جنيف بأسرع ما يمكن داعية روسيا إلى الوفاء بالتزاماتها في هذا الصدد.
وكانت هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) تبنّت إسقاط الطائرة الروسية وقالت إن أحد مقاتليها أسقطها مباشرة بصاروخ مضاد للطائرات في ريف #إدلب .