أخفقت الولايات المتحدة وحلفائها في الحرب على تنظيم داعش في التوصل لاتفاق نهائي بشأن ما يجب فعله مع المقاتلين الأجانب الذين تم اعتقالهم في سوريا والذين قد يشكلون تهديدا أمنيا خطيرا إذا أفلتوا من العدالة.
وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إنه يتعين على الدول الحليفة الاضطلاع بمسؤوليتها تجاه مواطنيها المحتجزين بصفتهم مقاتلين أجانب تابعين لتنظيم داعش في سوريا.
وأوضح ماتيس أن عدم القيام بشيء ليس خيارا وإن أعربت بعض الحكومات عن قلة اهتمامها باستعادة مثل هؤلاء المتطرفين.
وبحث اعضاء التحالف نقل المتطرفين المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية لمحاكمتهم، لكن الاقتراح لم يلق قبولا يذكر.
وقال مسؤولون فرنسيون مرارا إن المقاتلين الفرنسيين المحتجزين في سوريا او العراق ينبغي أن يخضعوا للمحاكمة في مناطق احتجازهم وإن باريس لا تنوي إعادتهم اليها.
هذا وأعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيرلسون خلال مؤتمر صحفي عقده في الكويت أن دول التحالف الدولي حققت تقدما كبيرا في الحرب ضد داعش، لكن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن داعش لا يزال موجودا في العراق وسوريا..
تيلرسون وجه انتقادا مباشرا إلى تركيا معتبرا ان العملية التي تشنها أنقرة في عفرين حرفت مسارَ قتال داعش في شرق سوريا..