عرض روسي لأنقرة.. النظام مقابل كيان كردي في #عفرين

رسم حدود عسكرية بين مناطق نفوذ الأكراد ومناطق سيطرة النظام السوري

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يبدو أن التصعيد الميداني المترافق مع تصعيد سياسي لا يعكس بالدقة حقيقة المشهد شمال سوريا، لا سيما في عفرين ومنبج، حيث ذكرت مصادر كردية أن تفاهمات تجري على أعلى المستويات الدولية والإقليمية لتخفيف التوتر في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا.

التفاهمات تقضي بإخضاع منبج لسيطرة تركية أميركية مقابل وضع عفرين تحت سلطة النظام السوري وحليفه الروسي.

ورغم أجواء الحرب المعلنة شمال سوريا، بين تركيا والأكراد من جهة، وبين واشنطن وموسكو من جهة أخرى، إلا أن هناك ملامح تفاهمات يجري العمل عليها لتخفيف التوتر في منطقتي منبج وعفرين الحدوديتين.

مصادر كردية كشفت لصحيفة "الشرق الأوسط" عن اتصالات أميركية روسية تركية وسورية، تنتشر بموجبها قوات أميركية - تركية في مدينة منبج مع ضمان إخراج "وحدات حماية الشعب" الكردية إلى شرق نهر الفرات، وهذا مقابل وجود رمزي لقوات النظام السوري في مدينة عفرين برعاية روسية.

توزيع مناطق النفوذ في سوريا، يظهر سيطرة الأكراد على مناطق شرق سوريا بدعم أميركي، فيما يسيطر النظام السوري بدعم من روسيا على مناطق واسعة باتجاه الجنوب، وتحافظ المعارضة على مناطق نفوذ في إدلب وبعض المناطق في الجنوب أيضاً، كما هو الشأن مع درعا.

أما التفاهمات الجديدة بشأن منبج وعفرين، فستكون الأولى تحت سيطرة مشتركة لقوات تركية أميركية، بينما ستخضع عفرين لحضور قوات النظام وحليفه الروسي. يضاف إلى ذلك رسم خط لفك الاشتباك يفصل مناطق سيطرة الأكراد عن مناطق سيطرة النظام السوري.

التفاهمات الجارية سراً ترتكز على حماية واشنطن للأكراد، دون الإضرار بمصالح تركيا، مقابل ضمان وحدة سوريا لفائدة الحليفين، نظام الأسد وموسكو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط