في الوقت الذي لا تزال #الغوطة_الشرقية لدمشق تعيش تحت نار القذائف والغارات منذ أيام، تحاول فرنسا والأمم المتحدة إعادة إحياء أو فرض الهدنة اتي أجهضت من قبل النظام السوري.
وميدانياً، استعادت قوات النظام السوري السيطرة على 10% من #الغوطة_الشرقية المحاصرة قرب دمشق، بعد معارك برية مستمرة منذ أيام ضد فصائل معارضة مسيطرة على القطاع، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.
وعادت قوات #النظام_السوري لتسيطر على جيب في جنوب شرقي المنطقة، يضم خصوصا #حزرما و #النشابية و"على 10% من الغوطة الشرقية"، بحسب المرصد.
أما على الصعيد السياسي، فقد أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس "قلقا عميقا" السبت إزاء الوضع في الغوطة، حيث لا تزال الأمم المتحدة غير قادرة على إيصال المساعدات إلى هذا الجيب المحاصر قرب دمشق، بحسب الإليزيه.
وتابع القصر الرئاسي أن ماكرون وغوتيرس "اكدا مجددا تصميمهما على حمل النظام السوري وحلفائه على تطبيق القرار 2401 (الذي يقضي بوقف لاطلاق النار في سوريا) خصوصا في ما يتعلق بايصال المساعدات الإنسانية".
وأضاف ان "مواكب الامم المتحدة يجب أن تتمكن منذ الآن من ايصال المساعدات الطبية والغذائية الضرورية للسكان المحاصرين".
ومن المقرر أن يجري ماكرون الأحد محادثات حول سوريا مع نظيره الايراني حسن #روحاني الذي تعتبر بلاده أحد ابرز حلفاء نظام بشار الاسد.
ولم يتم تطبيق القرار 2401 بعد أسبوع على إقراره في مجلس الأمن الدولي، بينما صعدت قوات #النظام وحلفاؤها هجومها على الفصائل المعارضة.
يذكر أن عدد #المدنيين الذين قتلوا جراء هجمات النظام السوري على الغوطة منذ 19 فبراير/شباط الماضي وحتى الثالث من الشهر الجاري 718 شخصاً، بحسب مصادر الدفاع المدني "الخوذ البيضاء".
يأتي ذلك بعد ارتفاع عدد القتلى السبت إلى 21، رغم قرار أممي يطالب بوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما، وهدنة أعلنتها روسيا من جانب واحد في الغوطة تستمر لساعات يوميا.
وفي آخر موجة للهجمات، السبت، استهدفت قوات النظام بضربات جوية وبرية مدينتي دوما وحرستا وبلدات المحمدية والأشعري وحمورية ومسرابا، ما أدى لارتفاع عدد القتلى من 10 إلى 21، فضلاً عن إصابة 4 من عناصر الدفاع المدني.
وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في المنطقة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.