سوريا.. قافلة المساعدات تدخل الغوطة وتفرغ كل حمولتها

المعلومات تؤكد وجود 13 شاحنة من المساعدات مستعدة لدخول المنطقة

المصدر: الحدث نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أفاد الصليب الأحمر في سوريا أن قافلة المساعدات قد غادرت #الغوطة_الشرقية بعد إفراغ كل حمولتها.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت، الجمعة، إن القصف الجوي على مناطق دوما يعرض قافلة المساعدات للخطر، ودعت إلى وقف القصف على الغوطة لإيصال القوافل الإغاثية إلى المنطقة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بأن غارات جوية استهدفت مدينة دوما في الغوطة الشرقية بالتزامن مع دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

وصرّحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن قافلة مساعدات إغاثية قد دخلت الغوطة الشرقية المحاصرة.

وأشار الصليب الأحمر في #سوريا إلى أن قافلة المساعدات عبرت خط الجبهة ودخلت الغوطة الشرقية وفي طريقها إلى مدينة #دوما.

وأكدت مصادر أن قوافل إغاثية قد وصلت إلى معبر الوافدين استعدادا لدخول #الغوطة_الشرقية في ريف العاصمة السورية #دمشق.

وصرّح حينها #الصليب_الأحمر أن هناك 13 شاحنة من المساعدات تستعد لدخول الغوطة الشرقية.

وأكد أن الشاحنات تنتظر خارج الغوطة لتسليم حمولتها، اليوم الجمعة.

وتابع الصليب الأحمر أن لديه مؤشرات إيجابية على احتمال دخول قافلة أكبر للغوطة الشرقية الأسبوع المقبل.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم يتم استهداف الغوطة الشرقية ليلة أمس الخميس أبدا، وذلك للمرة الأولى منذ 10 أيام.

أطباء بلا حدود تطالب الجهات المتنازعة السماح بإدخال إمدادات طبية دون عوائق.

من جهة أخرى، تحدثت منظمة الصحة العالمية عن 67 استهدافا لمنشآت طبية وعاملين فيها خلال الشهرين الماضيين، وهو ما يعادل نصف الهجمات في العام الماضي بأكمله.

وطالبت منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف المتنازعة في الغوطة الشرقية السماح بإدخال إمدادات طبية دون عوائق، وعدم إزالة المواد الضرورية من قافلات المساعدات المتوجهة إلى الغوطة الشرقية.

كما حذرت المنظمة من كارثة شنيعة وطويلة المدى بسبب استمرار استهداف مرافق طبية عديدة بالقنابل والمدافع، الأمر الذي يجعلها خارجة عن الخدمة لتلبية حاجيات سكان المدينة.

ولا تزال الغوطة الشرقية لدمشق تعيش "جحيماً على الأرض" بحسب توصيف اليونيسف، منذ بدء الهجوم البري والجوي الذي شنه النظام السوري منذ أكثر من أسبوعين ضد فصائل المعارضة المسلحة في الجيب الأخير لها قرب دمشق.

وارتفعت حصيلة الموت في الغوطة، وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود الخميس أن الهجوم أودى بحياة 1005 أشخاص وتسبب في إصابة 4829 آخرين. في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 915 مدنيا خلال الثمانية عشر يوماً الماضية منهم 91 سقطوا الأربعاء.

وقالت مسؤولة في الأمم المتحدة إن تقارير ذكرت أن القتال في الغوطة دفع كل سكان بلدات مسرابا وحمورية ومديرة إلى الفرار وكان عددهم في ديسمبر نحو 50 ألف شخص.

"جحيم على الأرض"

وفي توصيف "مؤلم" لما يجري في الغوطة، قالت هنرييتا فوري المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الخميس إن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة في #سوريا أصبحت "جحيما على الأرض" للأطفال وإن المساعدة مطلوبة بشكل عاجل.

وأضافت في مقابلة مع رويترز "لا يتوقف القصف مطلقا تقريبا وحجم العنف يعني أن الطفل يرى العنف ويرى الموت ويرى بتر الأطراف. والآن هناك نقص في المياه والغذاء ولذلك ستنتشر الأمراض".

إلى ذلك، قال المرصد إن المعارضة بدأت في قصف قريتين خاضعتين للنظام تحاصرهما قوات المعارضة بشمال سوريا مما أسفر عن مقتل طفلين.

وكانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت الخميس أنه تأجل دخول قافلة مساعدات للغوطة كما كان مقررا.

وقالت هنرييتا فوري "القوافل بحاجة للدخول بالغذاء والإمدادات وأقرب قافلة لم تفرغ سوى نصف حمولتها".

وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص محاصرون في مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي يفرض النظام حصارا عليها منذ سنوات والتي كانت إمدادات الغذاء والدواء فيها توشك على النفاد بالفعل قبل الهجوم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط