حذر وزير الدفاع الأميركي، جيمس #ماتيس، #النظام_السوري، الأحد، من أن استخدام الغاز كسلاح سيكون "من الحمق الشديد"، مستشهداً بتقارير غير مؤكدة عن شن هجمات بغاز الكلور في #الغوطة_الشرقية.
وقال ماتيس للصحافيين قبل هبوط طائرته في سلطنة عمان: "سيكون من الحمق الشديد أن يستخدموا الغاز كسلاح. وأعتقد أن الرئيس (دونالد) ترمب أوضح ذلك بشدة في بدايات حكمه". وكان يشير إلى ضربة جوية على قاعدة جوية سورية في نيسان/أبريل 2017 في أعقاب هجوم بغاز السارين.
كما انتفد روسيا لدعمها نظام الأسد، قائلاً: "إما أن روسيا عاجزة أو تتعاون عن كثب مع الأسد. هناك كثير من التقارير المروعة عن استخدام غاز الكلور أو الأعراض التي قد تنتج عن استخدامه".
ومنذ بدء الثورة السورية في آذار/مارس 2011، اتُهمت قوات النظام مرات عدة باستخدام أسلحة كيمياوية، تسبب أحدها في آب/أغسطس 2013 بمقتل مئات من المدنيين قرب #دمشق.
وفي 4 نيسان/أبريل 2017، استهدفت غارة لقوات النظام مدينة خان شيخون (شمال غرب)، موقعة 83 قتيلاً، بينهم 28 طفلاً، وفقاً للأمم المتحدة.
ورداً على ذلك وبعد يومين، أطلقت سفينتان أميركيتان صواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية وسط سوريا.