بدأت ظهر الاثنين عملية اجلاء مقاتلين من #دوما مع أفراد من عائلاتهم .
وفي حين أورد اعلام النظام السوري والاعلام الروسي خروج دفعات من #جيش_الإسلام ، ما يشي أن الاتفاق الذي حكي عنه الأحد قد بدأ بالتنفيذ، أكدت مصادر معارضة أن جيش الإسلام باق حتى اللحظة في دوما.
وفي مقابلة مع قناة الحدث، قال المحلل العسكري السوري، العميد أحمد رحال: أنه المقاتلين الذين خرجوا اليوم من دوما ليسوا من جيش الإسلام بل من #جيش_الأمة، وهم كانوا معتقلين في سجون جيش الإسلام، وقد تم نقلهم إلى معبر الوافدين.
وتتوقف الحافلات بعد خروجها عبر معبر الوافدين الواقع شمال دوما، عند نقطة تجمع تمهيداً لانطلاق القافلة الى مدينة #جرابلس ، الواقعة تحت سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة في محافظة حلب.
ويأتي بدء خروج الحافلات هذا غداة إعلان الجنرال في الجيش الروسي يوري ايفتوشينكو وفقا لوكالة انترفاكس، التوصل الى "اتفاق مبدئي" لعملية "الاجلاء" دون تحديد موعد بدء التطبيق.
جيش الإسلام "لا يعلق" والمرصد يوضح
في المقابل، لم يصدر جيش الاسلام حتى اللحظة أي تأكيد للاتفاق أو تعليق على الموضوع، في حين أوضح المرصد السوري لحقوق الانسان " أن هناك محاولات لاقناع الجناح المتشدد في جيش الاسلام بعدم اعاقة الاتفاق الذي تم التوصل اليه مع الروس".
ونشر جيش الاسلام على موقع يوتيوب الأحد شريط فيديو لقائده العام #عصام_البويضاني وهو يتحدث داخل مسجد في دوما، من دون تحديد تاريخ التصوير.
ويخاطب البويضاني الحاضرين بالقول "باقون في هذه البلاد ولن نخرج منها. من يريد أن يخرج فليخرج لكن لا يشوش علينا".
ولطالما كرر قادة جيش الإسلام رفضهم أي حل يتضمن إجلاءهم الى أي منطقة أخرى، خلال المفاوضات مع روسيا.
يذكر أنه تم حتى الأحد إجلاء أكثر من 46 ألف شخص، غالبيتهم الساحقة من بلدات كانت تحت سيطرة #فيلق_الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية.
وشهدت دوما التي يقيم فيها عشرات الآلاف تدفق نازحين منها بشكل يومي خلال الاسبوعين الاخيرين إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية التي تنقلهم إلى مراكز إيواء في ريف دمشق.