وصرح المسؤول لوكالة فرانس برس: "لقد تعرض فريق أمني تابع للأمم المتحدة لإطلاق نار أمس خلال قيامه بمهمة استطلاعية في دوما"، مشيراً: "لم يصب أحد بجروح وقد عادوا إلى دمشق".
وكان خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية ينتظرون الحصول على ضوء أخضر من الفريق الأمني قبل بدء تحقيقهم في دوما.
وكان مندوب #النظام_السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، قد قال في وقت سابق، إن محققي منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية سيزورون #دوما اليوم للبحث عن بقايا الضربة بالأسلحة الكيمياوية.
وقال الجعفري إن قرار الدخول إلى دوما يعود إلى الفريق الأمني الأممي ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، مدعياً أن النظام قام بكل ما يلزم لتسهيل عمل الفريق الأممي.
في غضون ذلك، أعربت الولايات المتحدة وفرنسا عن قلقهما إزاء تأخر دخول المحققين الدوليين إلى دوما متهمتين النظام وروسيا بالعبث بالأدلة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن لديها معلومات عن استخدام النظام غازي #الكلور و #السارين في الهجوم الكيمياوي على مدينة دوما.
وقتل 100 شخص وأصيب المئات من الأطفال والنساء بالاختناق جراء هجمات النظام بالغازات السامة في السابع من إبريل الجاري.
واتهمت جماعة جيش الإسلام النظام السوري بإسقاط برميل متفجر يحوي مواد كيمياوية سامة على المدنيين في #الغوطة_الشرقية.