بعد أن التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رئيس النظام السوري بشار #الأسد في سوتشي، جنوب روسيا، الخميس، حسب ما أعلن الكرملين، وصف مراقبون اللقاء بأنه بداية لصيغة تسوية سياسية في سوريا تعمل عليها روسيا بالتعاون مع كل من تركيا وإيران.
واعتبر الإعلام المقرب من النظام السوري أن زيارات الأسد إلى روسيا، حملت عناوين المراحل الانتقالية في مسار الحرب والتسوية.
ووصف الإعلام عنوان هذه الزيارة بأنه إحياء للمسار السياسي انطلاقاً من اللجنة الدستورية التي ولدت في #سوتشي.
وأشار لقاء بوتين مع الأسد - وفق مراقبين - إلى نهاية مرحلة على الأرض، من شأنها تحفيز التسوية السياسية وفق آليات سوتشي.
وأكد بشار الأسد استعداد بلاده للخطوة المقبلة على المسار نفسه، وهي تشكيل اللجنة الدستورية، في موازاة الإصرار على ربط التسوية بمنجزات سوتشي وأستانا فقط، إذ أكد أن حكومة نظامه سوف ترسل إلى الجانب الروسي في أقرب فرصة قائمة الأسماء التي ترشحها لتمثيلها في اللجنة الدستورية، والتي ستبدأ أعمالها بمشاركة من #الأمم_المتحدة.
وأشار إلى أن اللجنة ستعمل على مناقشة الدستور الحالي، لا العمل على دستور جديد، وهو تفصيل كان سبق وأحدث خلافاً بين النظام والمعارضة.