فجر أمس باشر تنظيم داعش هجومه المباغت على 7 قرى درزية تبعد كيلومترات قليلة عن منطقة نقل إليها النظام السوري عناصر التنظيم من جنوب دمشق منذ شهرين.
كان عناصر التنظيم يطرقون أبواب المنازل على أنهم ضيوف وينفذون جرائمهم.
عندها بدأ شبان القرى المجاورة والشبان من المدينة بالتجمع والذهاب للحماية والدفاع عن هذه المناطق.
لكن كثيرين منهم تأخروا لأنهم كانوا يلملمون أشلاء قتلاهم بسبب التفجيرات داخل مدينة السويداء.
في هذه الأثناء تسلل 7 إرهابيين إلى داخل مدينة السويداء فجراً دخلوا على الدراجات النارية بأحزمتهم الناسفة بداية وبدأوا بإطلاق النار على المارة.
وهناك تضارب في المعلومات عن المكان الذي جاؤوا منه فبعضهم يقول أنهم من ضمن الخلايا النائمة داخل المحافظة وآخرون يقولون إنهم من خارج المحافظة.
وبعدها بدأوا بتفجير أنفسهم في منطقة بالقرب من سوق الخضار والثانية في منطقة المشنقة والثالث حاول تفجير نفسه في المستشفى
لكن قام الشاب ويدعى يامن أبو عاصي بكشف الانتحاري ووفق أهالي السويداء رمى نفسه على الانتحاري وقتل لحماية الآخرين.
وأكد الأهالي أنهم ألقوا القبض على عدد من الإرهابيين وتم تفكيك الأحزمة الناسفة وشنقوهم في الساحة العامة.