أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية، المتمركزة في منطقة الصرمان شرق #إدلب، دعت إلى اجتماع بعد لقاء أجرته في منطقة جسر الشغور مع ممثلين عن المنطقة.
وجاء الاجتماع على خلفية الخروق التي تقوم بها قوات النظام في مثلث جسر الشغور - سهل الغاب - وجبال اللاذقية.
كما أكدت القوات التركية أنه لا يجب التخوف من عملية عسكرية للنظام، وأنها ستتخذ الإجراءات للحيلولة دون وقوعها، مشيرة إلى أنها لن تسمح بدخول قوات النظام إلى المنطقة طالما تواجدت القوات التركية هناك.
وألقت مروحيات النظام، الأسبوع الماضي، مناشير فوق بلدات شرق إدلب تحض فيها الناس على الاستسلام.
وكانت إدلب، التي تقع بين ساحل المتوسط ومدينة حلب، مقصد آلاف المدنيين ومقاتلي المعارضة وعائلاتهم كجزء من صفقات أبرمت مع النظام.
كذلك دعت الأمم المتحدة إلى محادثات تجنب "حمام دم بين المدنيين" في المحافظة الشمالية، التي تحد تركيا.