طالب نحو 17 مجلسا محليا في محافظة إدلب بالوصاية التركية على مناطقهم خوفا من عملية عسكرية للنظام السوري في ادلب وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
هذا الطلب تزامن مع الدعوات المتكررة من قبل بعض السكان ممن ينشدون المصالحات مع النظام بطلب دخول الأخيرة إلى مناطقهم وتسويق بعض الجهات الإعلامية التابعة للنظام بأن العملية العسكرية التي يجري التحضير لها ستكون استجابة لمطالب الأهالي بدخول النظام إلى المنطقة , هذا وتعهدت المجالس البلدية في ادلب بمساعدة الأتراك بإدارة المنطقة.
ودعت إلى تفعيل وتنشيط عمل المؤسسات التعليمية والخدمية والصحية وغيرها.