رومانسية دي ميستورا

المصدر: الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

سفينة #إدلب الملأى بأكثر من ثلاثة ملايين شخص آخذة في الغرق، وفيما ينتظر أهلها حبل النجاة، ألقيت في أحضانها خطة وردية حالمة أقل ما يقال عنها أنها رومانسية بالنسبة لمحافظة اجتمعت فيها المتناقضات.

ففيما تحشد كل الجهات قواتها استعداد لمعركة غير معلومة الموعد لكنها باتت في خانة المفروغ منها، جاء مقترح المبعوث الأممي إلى #سوريا ستيفان #دي_ميستورا بتوجيه إنذار للمسلحين في إدلب من أجل إخلاء المناطق السكنية في المحافظة بمثابة حل يستحيل تحققه.

ولتكتمل حبكة الخطة الرومانسية، أكد دي ميستورا ضرورة تنظيم حملة كبرى من قبل ثلاثة ملايين مدني يرغبون في إسماع أصواتهم وتسيير مظاهرات تشمل حمل الشموع أحيانا من أجل فرض رحيل الجماعات المسلحة، كما طالب بتحديد ممرات الإجلاء الطوعي المحمية للمدنيين الراغبين بمغادرة إدلب. أما الإنذار فيحتاج حسب المبعوث الأممي التزاما من جانب روسيا وسوريا بعدم شن هجمات عسكرية في إدلب، فيما وضع اللاعبين الروسي والتركي كضامن لتنفيذ الخطة.

اقتراح دي ميستورا جاء خلال اجتماع خاص لمجلس الأمن حول إدلب عقد بمبادرة من واشنطن، غير أن المجتمعين أنفسهم وبعد نهاية الاجتماع عبروا عن شكوكهم إزاء إمكانية تجسيد الفكرة معتبرين أن النظام لا يفرق بين المجموعات الإرهابية والمعارضة المسلحة. علما بأنه حسب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فإن عدد المسلحين في إدلب يمثل خمسين ألف شخص تقريبا أما عناصر النصرة فلا يتجاوزون الستة عشر ألفا، ثلاثة عشر ألفا منهم على استعداد للمصالحة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط