قالت مصادر مسؤولة إن خبراء أميركيين يدرسون كيفية استخدام وسائل الضغط والنفوذ لتنفيذ استراتيجيتها الجديدة في سوريا، بما في ذلك السيطرة على ثلث أراضي سوريا وتسعين في المئة من النفط السوري ونصف الغاز.
تقرير جديد لمحطة "إن بي سي نيوز" الأميركية يكشف أن الإدارة الأميركية تركز الآن على إخراج القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها خارج سوريا، ليس عن طريق استهدافها بشكل مباشر، إنما بالضغط عليها مالياً لإخراجها من سوريا عبر حجب مساعدات إعادة الإعمار عن المناطق التي تتواجد فيها القوات الإيرانية والروسية.
وبحسب خبراء قانونيين، سيكون من الصعب على الولايات المتحدة زيادة عدد قواتها في #سوريا، لأن في ذلك مخالفة للقانون الذي أقره الكونغرس عام 2001 بحصر استخدام القوة العسكرية في استهداف الجماعات المسؤولة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
ووفقا للخطة، سيواصل الجيش الأميركي مهمته في سوريا في إطار محاربة الإرهاب، بينما تتم مواجهة #إيران عبر الضغط عليها دبلوماسيا واقتصاديا.
وتعول واشنطن على توسيع نطاق فرض العقوبات الاقتصادية على الشركات الإيرانية والروسية التي ستنخرط في إعادة الإعمار بسوريا.
ونقلا عن مسؤولين أميركيين تركز إدارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، على أربعة أهداف:
- ملاحقة وهزيمة تنظيم داعش
- ردع نظام بشار الأسد ومنعه من استخدام أسلحة كيمياوية
- عملية انتقال سلسة للنظام السياسي
- الحد من المد الإيراني وضمان انسحاب طهران وميلشياتها
وبمقتضى تفويض للدفاع أقر هذا العام، ستقدم إدارة ترمب إلى #الكونغرس استراتيجية حول سوريا تعكس أولويات أساسية، بينها منع أي حكومة سورية جديدة من إقامة علاقات مع نظام إيران وقبولها مقاضاة من ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.