رفض أكراد #سوريا الأربعاء اقتراح إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركية على طول الجانب السوري للحدود بين البلدين.
وقال القيادي الكردي الدار خليل لوكالة فرانس برس إنه "يمكن رسم خط فاصل بين تركيا وشمال سوريا عبر استقدام قوات من الأمم المتحدة تابعة لها لحفظ الأمن والسلام، أو الضغط على تركيا لعدم القيام بمهاجمة مناطقنا".
وأضاف "أما الخيارات الأخرى فلا يمكن القبول بها لأنها تمس سيادة سوريا وسيادة إدارتنا الذاتية".
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد أعلن الثلاثاء، أن قوات أنقرة ستتولى إقامة "المنطقة الأمنية" التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد #ترمب للفصل بين وحدات حماية الشعب الكردية، والحدود التركية.
وقال أردوغان إنه خلال مكالمة هاتفية "إيجابية للغاية"، طرح ترمب أن "نقيم منطقة أمنية عرضها أكثر من 30 كلم" على طول الحدود التركية.
وتحدثت الرئاسة التركية مساء الاثنين عن أن أردوغان وترمب ناقشا مسألة إقامة "منطقة أمنية" في سوريا خلال مكالمتهما التاريخية، إلا أن هذه أول مرة يُذكر أن تركيا هي التي ستقيمها.
وتهدف هذه المنطقة التي طالبت تركيا بإنشائها منذ سنوات عدة، إلى فصل الحدود التركية عن مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.
من جانبه ندد نظام الأسد بما وصفه "العدوان التركي" تعليقا على إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداد بلاده إقامة منطقة آمنة شمال سوريا.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر في وزارة خارجية النظام أن تصريحات أردوغان تؤكد مرة جديدة أن تركيا راعية للإرهابيين ولا تتعامل إلا بلغة الاحتلال.