أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقُتل 13 مدنيّاً على الأقلّ، بينهم ستّة أطفال بضربات جوّية روسيّة على محافظة إدلب السوريّة هي "الأولى" منذ اتّفاق تمّ التوصّل إليه سبتمبر بين موسكو وأنقرة.
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لقناة الحدث إلى أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، استهدف الطيران الروسي بعشرات الصواريخ مناطق عدّة في محافظة إدلب، بالإضافة لقصف طال بلدة سراقب، لافتاً الى أن القصف استهدف سجناً في ضواحي مدينة إدلب، وتسبب في "فرار عشرات السجناء".
إلى ذلك، أوضح أن هذا التصعيد الجوي الروسي يتم بالتنسيق مع الأتراك، وهدف أنقرة من وراء ذلك، بحسب تعبيره، أن تثبت للعالم أنها تحارب المتطرفين، في حين أنها أمنت لهم الغطاء لسنوات.
ومنذ مطلع شباط/فبراير، دفعت عمليات القصف التي يشنّها النظام أكثر من سبعة آلاف شخص إلى النزوح من مدينة خان شيخون في جنوب إدلب في اتجاه شمال المحافظة.