بعد أن سيطرت قوات النظام على بلدة كفر نبودة الصغيرة في محافظة حماة في الشمال، وهي المرة الثالثة التي تتبدل فيها السيطرة عليها في أحدث هجوم وقع الأحد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عُقد اجتماع، مساء الأحد، ضم قادة معظم الفصائل المسلحة في الشمال السوري، لبحث التطورات الأخيرة والمعارك الجارية على جبهات ريفي حماه وإدلب.
وبحسب ما أفاد ناشطون سوريون ضم الاجتماع قائد هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني ، وقائد جيش العزة الرائد جميل صالح، وقائد ألوية صقور الشام أبو عيسى الشيخ، وجابر علي باشا وحسن صوفان من أحرار الشام (الجبهة الوطنية للتحرير).
وكانت الفصائل المذكورة بدأت عمليةً عسكريةً لاسترجاع كفرنبودة تزامناً مع انعقاد الاجتماع.
أعنف الضربات الجوية
من جهته، ذكر المرصد أن قوات النظام قصفت الأحد مواقع في شمال غرب البلاد، في أكثر يوم يشهد ضربات جوية منذ بداية حملة كبرى ضد المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة قبل نحو أربعة أسابيع.
وقالت مصادر من الجانبين إن القصف ساعد قوات النظام التي تساندها روسيا في السيطرة على بلدة #كفرنبودة الصغيرة في محافظة حماة في الشمال.
بدوره، أكد متحدث باسم أحد تشكيلات المعارضة في المنطقة، وهي الجبهة الوطنية للتحرير التي تساندها تركيا، أن قوات النظام استعادت كفرنبودة بعد قصف دام ثماني ساعات وشمل إطلاق صواريخ وعشرات الضربات الجوية.
إلى ذلك، أفاد المرصد بأن الضربات الجوية والبرية أودت بحياة 12 شخصا في عدة مناطق منها بلدة معرة النعمان.
وبدأ الهجوم في أواخر أبريل وركز إلى حد كبير على المناطق الجنوبية بمحافظة إدلب والمناطق المجاورة لها من حماة واللاذقية، ويمثل أشد صراع بين النظام السوري ومعارضيه منذ الصيف الماضي.
وذكر اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية الذي يقدم المساعدة للمنشآت الصحية، أن القصف أودى بحياة 229 مدنيا، وأصاب 727 وشرد أكثر من 300 ألف شخص منذ 28 أبريل/نيسان.