قتل 19 شخصاً على الأقل، غالبيتهم مدنيون، السبت، جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة الباب بحلب، شمال سوريا، التي تسيطر عليها فصائل مسلحة موالية لأنقرة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن "19 شخصاً بينهم 13 مدنيا على الأقل قتلوا جراء تفجير سيارة مفخخة عند نقطة تجمع لسيارات الأجرة وحافلات نقل الركاب في مدينة الباب".
حسبنا الله ونعم الوكيل
— Gaber (@Gaber11518504) November 16, 2019
تفجير في مدينة الباب
بالقرب من الكراج pic.twitter.com/s36ZnA9tkg
إلى ذلك، أفاد ناشطون سوريون في المدينة بوجود "جثث تفحمت جراء التفجير"، مرجحين ارتفاع حصيلة القتلى، "لوجود أكثر من 33 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة".
وكانت المدينة الواقعة على بعد ثلاثين كيلومتراً شمال شرق مدينة حلب، تعدّ معقل تنظيم داعش في محافظة حلب، قبل أن تشنّ تركيا مع فصائل سورية موالية لها هجوماً واسعاً في المنطقة تمكنت بموجبه من السيطرة على مدن عدة أبرزها الباب في شباط/فبراير 2017.
وتشهد المدينة بين الحين والآخر فوضى أمنية وعمليات اغتيال لقياديين في صفوف الفصائل الموالية لأنقرة، وفق المرصد. كما تشكل مسرحاً لتفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة تبنى داعش تنفيذ عدد منها.
ورغم القضاء على "الخلافة" التي أعلنها التنظيم المتطرف، قبل أشهر إلا أنه لا يزال قادراً على التحرّك من خلال خلايا نائمة وعبر هجمات يشنها انطلاقاً من انتشاره في البادية السورةي المترامية الأطراف.
سيارة مفخخة في الراعي أيضا
إلى ذلك، سُمع دوي انفجار عنيف في وقت سابق، ببلدة الراعي الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي الشرقي.
وأفاد المرصد أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة في المنطقة الجنوبية من البلدة، ما تسبب بإصابة السائق بجروح بالغة.
يذكر أن مسلحين مجهولين فتحوا نيران رشاشاتهم، الجمعة، على سيارة عسكرية تابعة لأحد الفصائل الموالية لتركيا، في محيط بلدة الراعي بالقرب من مفرق الوقف شمال حلب، ما تسبب بمقتل عنصر وإصابة عدة أشخاص من تلك الفصائل بجروح متفاوتة.