يبدو أن سقوط عشرات القتلى من المدنيين في إدلب، إثر التصعيد الملحوظ الذي يفتعله النظام السوري ومن خلفه روسيا استفز الناشطين السوريين المقيمين في تركيا، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن السلطات التركية، اعتقلت السبت، 9 ناشطين سوريين تظاهروا في وقفة غير مرخصة أمام القنصلية الروسية في مدينة إسطنبول تضامناً مع المدنيين في إدلب، الذين يتعرّضون للقصف بكافة أنواع الأسلحة.
قوات اردوغان تعتقل عدداً من الناشطين السوريين وتصادر بطاقاتهم الشخصية أثناء تظاهرهم أمام القنصلية #الروسية في اسطنبول احتجاجاً على قصف #إدلب.
— عمر الشامي (@ommar1985) December 21, 2019
أسماء الناشطين
باسل كريم
مقداد سوادي
أحمد زيدان
أمجد الساري
قصي نور
عبدالقادر لهيب
شادي الجندي
فقط السماء مفتوحة للسوريين بلاحدود pic.twitter.com/9ENyxuKc7t
في التفاصيل، تجمع عشرات الناشطين السوريين، السبت، أمام قنصلية النظام السوري ورفعوا لافتات منددة بما يحدث في إدلب ومتضامنة مع أهلها.
وطالب الناشطون الدول الضامنة بالتدخل لوقف القصف.
في هذه الأثناء، أشار المرصد إلى أن قوات الشرطة التركية داهمت التظاهرة غير المرخصة وطالبت المتظاهرين بإنزال الرايات، كما اعتقلت 9 منهم ونقلتهم في حافلة إلى مركز للشرطة.
يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان وثّق في الساعات الماضية، مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف الجوي على محافظة إدلب، حيث ارتفع إلى 12 عدد القتلى الذين قضوا منذ فجر السبت، بقصف جوي لطائرات النظام الحربية على بلدة سراقب بريف المحافظة الشرقي، و3 بقصف طائرات روسية على قرية دير شرق بريف معرة النعمان، وطفل جراء استهداف طائرة مسيرة لمحيط بداما بريف جسر الشغور غرب إدلب، ولا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع لوجود أكثر من 36 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة.
وقبل الموجة الأخيرة من العنف التي بدأت منذ أسابيع قليلة، أوردت الأمم المتحدة أن قرابة 60 ألفاً من سكان إدلب نزحوا بسبب القصف العسكري للنظام وورسيا.