بعد مقتل جنوده بإدلب.. أردوغان لبوتين: سنرد على الأسد

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن الكرملين اليوم الثلاثاء، أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان اتفقا على اتخاذ إجراءات لتحسين تنسيق خطوات البلدين في سوريا.

وكانت الرئاسة التركية أعلنت في وقت سابق اليوم الثلاثاء أن أردوغان أبلغ بوتين أن تركيا سترد "بأكبر قدر من الحزم" في حال تعرضت قواتها لهجوم جديد من النظام السوري.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان أعلن خلال مشاورات هاتفية مع بوتين غداة مواجهات غير مسبوقة بين الجيشين التركي والسوري إن أنقرة "ستواصل استخدام حقها في الدفاع المشروع عن النفس بأكبر قدر من الحزم في حال (تعرضت) لهجوم مماثل".

كان أردوغان قال إن بلاده لن تسمح لقوات النظام السوري بالسيطرة على مزيد من الأراضي في محافظة إدلب بشمال سوريا، وذلك بعد يوم من الاشتباكات بين القوات التركية والسورية التي أسفرت عن مقتل جنود من الجانبين.

جاءت تصريحات رجب طيب أردوغان في الوقت الذي وصلت فيه قوات النظام إلى البوابة الغربية لمدينة سراقب، معقل المتمردين في محافظة إدلب شمالي البلاد.

من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من نصف مليون شخص فروا من منازلهم منذ الأول من ديسمبر/كانون أول، بسبب الهجوم.

مقتل 8 أتراك

وقُتل ثمانية مواطنين أتراك في تبادل للقصف مع قوات النظام السوري في إدلب الاثنين.

جاء الهجوم على القوات التركية في خضم عملية عسكرية للنظام السوري تحرز تقدما منذ ديسمبر/كانون أول الماضي مستهدفة آخر معقل للمعارضة المسلحة في البلاد، والذي يمتد من محافظة إدلب إلى مناطق من حلب القريبة.

وانتشرت قوات تركية في بعض مناطق المعارضة المسلحة تلك لمراقبة اتفاق سابق لوقف إطلاق النار، والذي انهار منذ ذاك الحين.

نزوح أكثر من نصف مليون سوري

قال ينس ليرك، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "منذ الأول من ديسمبر/كانون الأول، أي خلال شهرين فقط، نزح أكثر من 520 ألف شخص عن ديارهم، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال".

وأضاف "لا توجد أماكن آمنة في إدلب، فالقنابل تسقط في كل مكان وفي أي مكان حتى أولئك الذين يفرون من مناطق خط المواجهة ليسوا آمنين وهناك كثير من الناس يتحركون في كل الاتجاهات".

وأضاف ليرك أنه خلال 10 أيام اعتبارا من 20 يناير/كانون الثاني، تحقق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من حوادث قتل فيها ما لا يقل عن 83 مدنياً، بينهم 20 امرأة و33 طفلاً، وأصيب العشرات من المدنيين جراء غارات جوية وهجمات أرضية.

قوات النظام تسيطر على 60 بلدة وقرية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إنه في الأسابيع الأخيرة، استولت قوات الأسد على أكثر من 60 بلدة وقرية بينما كانت تحاول فتح طريق سريع يربط بين العاصمة دمشق ومدينة حلب الشمالية، أكبر المدن السورية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط