لا تزال انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في الشمال السوري مستمرة لا سيما في عفرين، فقد أقدمت فرقة الحمزات المدعومة من أنقرة على قتل شاب نزح مع عائلته قبل سنوات من الغوطة الشرقية، ومن ثم تنصلت عن دفع "فدية مالية" لذويه، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
فقد أوضحت مصادر مطلعة للمرصد، الأحد، أن تلك الفرقة لاتزال تماطل في مفاوضاتها مع وجهاء من دمشق وريفها، بما يخص متابعة قضية مقتل شاب مُهجر من الغوطة الشرقية على يد عناصر من الفرقة قبل نحو شهرين، حيث لم تقم فرقة الحمزات حتى اللحظة بدفع الفدية المترتبة عليهم لذوي الشاب، كما أنها لم تلتزم ببنود الاتفاق الذي ينص في أحد بنوده على اعتقال قتلة الشاب، ولا يزال القتلة طلقاء في مدينة عفرين.
تهديدات بالقتل
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إن أعضاء لجنة المفاوضات مع فرقة الحمزات يتعرضون للتهديدات بالقتل عبر رسائل تأتيهم بين الفينة والأخرى، مفادها أنه في حال فتحهم الملف مرة أخرى سيتم قتلهم جميعاً.
يشار إلى أن انتهاكات فرقة الحمزات عديدة في المناطق التي تسيطر عليها، لا سيما في عفرين، وهذه ليست المرة الأولى التي يثير عناصرها سخط الأهالي.
ففي 29 مايو الماضي، تمكن عدد من المسلحين من تحرير معتقلين بينهم نساء محتجزات لدى فرقة الحمزات في عفرين، واندلعت إثر ذلك اشتباكات عنيفة بين عدد من عناصر أحرار الشام من أهالي غوطة دمشق والحمزات في عفرين، قبل أن تنسحب الفرقة لاحقا من المدينة.