تتواصل مآسي الأطفال في سوريا، حاصدة أرواح آلاف الصغار. وفي جديد تلك الفصول المروعة، التي امتدت ولا تزال منذ 10 سنين، انتشرت خلال الساعات الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي قصة تدمي القلوب.
فقد انشغل السوريون بفاجعة سقوط الطفل حسن خضر الزعلان البالغ 10 سنوات، في بئر بعمق 21 متراً في بلدة كفروحين شمال محافظة إدلب.
إلا أنه بسبب ضيق فتحة البئر، لم تتمكن فرق الدفاع المدني من إنقاذه.
وبعد أكثر من 48 ساعة عمل متواصلة، استطاعت أمس الأربعاء إخراج حسن جثة هامدة عبر حفرة موازية للبئر.
وأظهر فيديو أثار ضجة على وسائل التواصل، فرق الدفاع المدني تنتشل جثة الصغير من البئر.
ووفق ما أفادت شبكات محلية فقد سقط حسن في البئر الارتوازية أثناء وجوده مع والده الذي يعمل على حفارة الآبار الارتوازية، وعلق بين جسم البئر وإزميله، حيث سقط ورأسه للأسفل.
يذكر أن النزاع في سوريا أسفر حتى اليوم عن مقتل أكثر من 388 ألف شخص وتسبب بتهجير ونزوح الملايين بحسب أرقام منظمات حقوقية.