ارتفع إلى 94 قتيلاً عدد ضحايا قارب المهاجرين الغارق قبالة مدينة طرطوس السورية والذي يُشتبه بأنه أبحر من شمال لبنان قبل أيام متجهاً نحو أوروبا.
وهذا الحادث هو الأكثر دموية حتى الآن، بعد سعي عدد متزايد من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين إلى الفرار بحراً من لبنان الذي تعصف به الأزمات، متجهين إلى أوروبا.
كاميرا #العربية تلتقي والد أحد ضحايا قارب الموت الذي كان يحمل مهاجرين قبالة سواحل #سوريا: أبناء #طرابلس يهربون من الفقر إلى البحر حيث يقتلون#لبنان pic.twitter.com/fe8F6l7XWs
— العربية (@AlArabiya) September 24, 2022
وأعلنت السلطات السورية أن أقارب الضحايا بدأوا في العبور من لبنان إلى سوريا للمساعدة في التعرف على أقربائهم واستعادة جثثهم.
وكان الزورق قد غادر لبنان يوم الثلاثاء، وبدأت أنباء الكارثة في التوالي منذ بعد ظهر الخميس.
ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن وزير الصحة محمد حسن غباش قوله إنه جرى إنقاذ 20 شخصاً وهم يتلقون العلاج في المستشفى بمدينة طرطوس الساحلية.
من جانبه صرح وزير النقل اللبناني علي حمية أن من بين الناجين 12 سورياً و5 لبنانيين و3 فلسطينيين.
وبدأت الجمعة عملية نقل جثث الضحايا، وبينهم فلسطينيون، إلى لبنان، على متن سيارات إسعاف.
ولا يزال البحث جارياً عن المزيد من الجثث قبالة سواحل سوريا، علماً أن الناجين تحدثوا عن وجود حوالي 150 راكبا على الزورق عند انطلاقه من المنية في شمال لبنان.
وعقب الكارثة قال الجيش اللبناني إن قواته اقتحمت أمس الجمعة منازل عدد من المهربين المشتبه بهم، واعتقلت أربعة في مدينة طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان وأفقرها. واعتقل ثلاثة آخرون في قرية دير عمار القريبة.
وقال الجيش إن المشتبه بهم متورطون في تهريب مهاجرين بحراً، بينما يخطط آخرون لشراء قوارب لنفس الغرض.