بالتزامن مع الضربات الجوية التركية على قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، شهد محيط سجن الحسكة الشهير استنفاراً أمنياً غير مسبوق.
فقد أفاد مراسل العربية/ الحدث أن سجن الصناعة الذي يضم الآلاف من عناصر تنظيم داعش يشهد استنفاراً أمنياً كبيراً منذ صباح اليوم.
فرار الدواعش
كما أضاف أن العشرات من المدرعات القتالية التابعة لوحدات مكافحة الإرهاب المدربة أميركياً استقرت عند مداخل ومخارج مبنى سجن غويران، وشوهدت وهي تتحرك في محيطه.
أتت تلك التحركات بسبب مخاوف من استغلال التنظيم أجواء الغارات التركية وما تسببت به من إرباك للقوات الكردية، من أجل محاولة استهداف السجن بهدف تسهيل فرار آلاف السجناء الدواعش.
يذكر أن السجن المذكور كان شهد في يناير الماضي (2022) اشتباكات بين عناصر التنظيم، وقوات سوريا الديمقراطية، أدى إلى فرار مئات الدواعش.
فيما أوضحت حينها القوات الكردية أن الهجوم على سجن غويران أو الصناعة شارك فيه مقاتلون من العراق والمناطق السورية الخاضعة لسيطرة تركيا.
وشكّل هذا الهجوم "أكبر وأعنف" عملية لداعش منذ أن سقطت قبل نحو ثلاث سنوات "دولة الخلافة"، التي أقامها وفقدانه مساحات واسعة كان يُسيطر عليها في سوريا.
في حين دفعت الاشتباكات التي امتدت لأيام، نحو 45 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم في مدينة الحسكة، بحسب ما أكدت حينها الأمم المتحدة.