ما يقارب 67 ساعة عاشها المتضررون من زلزال تركيا المدمر ضمن رحلة الصراع من أجل البقاء، فمن قضى بين الركام انتهى عمره، أما من بقوا تحت الأنقاض فهؤلاء لهم مأساة أخرى.
ومن تحت أكوام الحجر، تعالت صرخات الناس طلباً للمساعدة، ليسمع نحيب طفل سوري انتظر أكثر من 30 ساعة قبل أن تنقذه عناصر الدفاع المدني.
وفي مقطع فيديو أبكى الحجر قبل البشر، خرج الطفل يبكي عائلته قائلاً: "بدي أطلع"، حتى نجح عمال الإنقاذ في إخراجه على قيد الحياة من تحت أنقاض منزله المدمر في مدينة سلقين غربي إدلب.
آلاف الضحايا
يشار إلى أن فرق الإنقاذ باتت تسابق الزمن بحثا عن ناجين غداة الزلزال القوي الذي أودى بحياة أكثر من 13000 شخص حتى الآن في تركيا وسوريا.
بصوت ممزوج بالبكاء يصرخ "بدي أطلع"، يلبي متطوعونا النداء ويخرجونه على قيد الحياة بعد 30 ساعة من وقوع الزلزال.
— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) February 8, 2023
إنقاذ طفل من أنقاض منزل مدمر في مدينة سلقين غربي إدلب.#الخوذ_البيضاء #زلزال_سوريا pic.twitter.com/wx171xhGdQ
وقضى أكثر من 2100 شخص، وأُصيب 3640 آخرون، بحسب السلطات السورية وعمال الإغاثة في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سوريا بعدما ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة تركيا وسوريا المجاورة في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، مدمّراً آلاف المباني، وخلف آلاف الجرحى والمشردين.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إنها تتوقع الأسوأ، وتخشى أن تكون "الحصيلة أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولى" المنشورة.