أعلنت الولايات المتحدة أن طياراً روسياً تسبب في خلق حالة خطيرة لأفراد طاقم الطائرة الأميركية من طراز "إم إس-12" في أجواء سوريا، حسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
ووفقاً للوكالة، يزعم أن طائرة مقاتلة روسية "حلقت [يوم الأحد 16.07]ٍ بالقرب من طائرة مراقبة أميركية، ما أجبرها على الطيران في مجال مضطرب". ويدور الحديث، بحسب مصادر الوكالة في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، عن "مستوى جديد من السلوك غير الآمن الذي يمكن أن يؤدي إلى وقوع حادث أو وفاة أشخاص".
هذا وأعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أوليغ غورينوف، أمس الاثنين، أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، انتهك قواعد أمن الطيران في سوريا 3 مرات، في منطقة التنف، حيث تمر خطوط جوية دولية.وأشار إلى حدوث 14 حالة انتهاك لبروتوكولات عدم الاشتباك المؤرخة في 9 ديسمبر 2019، تتعلق برحلات طائرات التحالف المسيرة التي لم يتم تنسيقها مع الجانب الروسي.
إلى ذلك أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلا عن مسؤول في البنتاغون دون أن تذكر اسمه، بأن الولايات المتحدة تدرس خيارات لمواجهة النشاط المتزايد المزعوم للقوات الروسية في المجال الجوي السوري.
وقال المتحدث باسم البنتاغون إن تصرفات الطيران الروسي "خلال نهاية الأسبوع جعلت من الصعب استهداف زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا)، ولم يوضح المتحدث بالضبط الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة لمواجهة الطيران الروسي.
وأشار إلى أن النشاط المتزايد للقوات الجوية الروسية منذ مارس الماضي ناتج عن "زيادة التعاون والتنسيق بين موسكو وطهران والحكومة السورية من أجل محاولة إجبار الولايات المتحدة على مغادرة سوريا".