عقب إسقاط مسيّرة تركية في سوريا من طرف واشنطن، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها بحثت مع أنقرة أنشطتها قرب القواعد الأميركية.
وأوضح البنتاغون أن المسيرة التركية شكلت خطرا على الجيش الأميركي في سوريا وفق تقييمه، لذلك تم إسقاطها. واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أن إسقاط المسيرة التركية كان دفاعا عن النفس.
هذا، وجددت واشنطن التعبير عن وقوفها مع تركيا في حربها ضد ما وصفته بالإرهاب لكن عبر تنسيق العمليات معها.
وخلص البنتاغون إلى أنه لا يتوقع حدوث أي ضرر بين واشنطن وأنقرة بعد إسقاط المسيّرة التركية.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر أن القوات الأميركية في سوريا أسقطت الطائرة المسيرة التركية دفاعا عن النفس بعد أن بالغت بالاقتراب منهم.
رايدر أكد أيضا أن الحادث كان مؤسفا وأن المعطيات الأولية لا تشير إلى أن تركيا كانت تحاول استهداف القوات الأميركية عمدا.
وفي وقت سابق، أفاد مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز"، الخميس، أن طائرة مقاتلة أميركية من طراز إف-16 أسقطت طائرة تركية مسيرة كانت تعمل بالقرب من القوات الأميركية في سوريا.
وأضاف المسؤولان، أن الولايات المتحدة أجرت عدة مكالمات مع المسؤولين الأتراك لتحذيرهم من أنهم يعملون بالقرب من القوات البرية الأميركية.
بدوره، قال مصدر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إن الطائرة بدون طيار التركية أسقطت بعد أن اعتبرت تهديداً للقوات الأميركية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر في وقت سابق، أن مسيرة تركية أسقطت بسوريا.