قُتل 6 مقاتلين من قوات المهام الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في قصف بمسيّرة على حقل العمر النفطي، أكبر القواعد الأميركية في سوريا، وهذه العملية واستهدافات سابقة تفتحُ البابَ على موضوع الانتشارِ الأميركي وقواعده في سوريا..
فهذه القواعدُ تنتشرُ في المنطقةِ الممّتدّةِ شرق نهرِ الفراتِ من جنوبِ شرقي سوريا بالقربِ من معبرِ التّنفِ الحدوديّ، إلى الشّمالِ الشّرقيّ، وتتوزّعُ في الحسكةِ وديرِ الزّور..
من بين هذه القواعد
قاعدة حقل العمر النفطي، في ريفِ دير الزور، هي كبرى القواعدِ الأميركية، وأهمُها في البلاد..
القاعدة مزودة بمهبطٍ للطيرانِ المسيّر، والمروحي وتحتوي على مروحياتٍ قتالية، فيها معتقل، ولا يُعرفُ عددُ العناصرِ فيه..
ومن القواعدِ أيضا، قاعدة ُ تل بيدر، غرب مدينةِ الحسكة، هي واحدة من القواعدِ الأكثرِ حيوية، تتكاملُ هذه القاعدة مع قاعدتي "لايف ستون" و"قسرك"، لتنفيذِ المهامِ في مناطق ريفِ الحسكة..
قاعدة رميلان، أولى النقاطِ الأميركيةِ في سوريا، تقعُ جنوبَ شرقي مدينةِ رميلان، النفطية، في ريفِ الحسكةِ الشمالي الشرقي..
وإلى الباديةِ السوريةِ حيث قاعدة التنفِ الاستراتيجية، تقعُ تحديدا بمنطقةِ المثلثِ الحدودي السوري العراقي الأردني، حَوّلتْ القواتُ الأميركية معبرَ التنفِ إلى قاعدة عسكرية عام 2017..
بطبيعةِ الحالِ هناكَ قواعدُ أخرى تنتشرُ في سوريا، تتوعد الميليشيات الموالية لإيران، سواء في سوريا أو العراق، باستهدافِها رداً على الضرباتِ الأميركية.