فيما تصاعدت التهديدات الإيرانية بالثأر وتدفيع إسرائيل ثمن قصفها القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، أظهرت مشاهد جديدة ما حل بمحيط الموقع المستهدف.
فقد بينت مقاطع مصورة من محيط السفارة الإيرانية، حصلت عليها العربية/الحدث الأضرار التي حلت بالمبنى الملحق بالسفارة، فضلا عن الأبنية المحيطة بالمقر الدبلوماسي، في حي المزة.
13 قتيلا
بينما ارتفع عدد القتلى إلى 13 بينهم ستة سوريين، وفق ما أفاد تلفزيون (برس تي.في) الإيراني، اليوم الثلاثاء.
وكان مسؤولون سوريون وإيرانيون أعلنوا أمس أن عدد القتلى بلغ 11، فيما كانت أعمال البحث وسط الأنقاض مستمرة.
في حين كشف الحرس الثوري مساء أمس مقتل كل من القائد في فيلق القدس محمد رضا زاهدي، والعميد محمد هادي حاجي رحيمي، فضلا عن المستشارين حسين أمان اللهي، ومهدي جلالاتي، ومحسن صدقات، بالإضافة إلى علي آغا بابائي، وسيد علي صالحي روزبهاني، في ضربة القنصلية.
بينما توعد عدة مسؤولين إيرانيين على رأسهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، فضلا عن المرشد علي خامنئي، بردّ حازم في الزمان والمكان المناسبين، ما يعزّز المخاوف من تصعيد أكبر في العنف بين إسرائيل وحلفاء إيران والذي أثارته حرب غزة منذ أكتوبر الماضي.