بعدما أفادت وكالة الأنباء السورية بسماع دوي انفجارات في أجواء المنطقة الوسطى، ليل الأحد، كشف مراسل "العربية/الحدث" تفاصيل جديدة.
أهداف عديدة
فقد أكد أن غارات إسرائيلية طالت أهدافا عديدة في سوريا هذه الليلة.
وأوضح أن بعضها طال مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف بريف حماة، والذي تدعي إسرائيل أنه أصبح مركز صناعات عسكرية للصواريخ الدقيقة.
وذكر أن غارة ثانية وقعت في طرطوس واستهدفت شحنات أسلحة ومسيرات.
كما أكد وقوع غارة ثالثة على منطقة حير عباس بطريق الوادي.
وكانت "سانا" ذكرت أن 5 أشخاص على الأقل قضوا ليل الأحد، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في وسط سوريا.
ونقلت الوكالة عن مدير المستشفى الوطني في مصياف فيصل حيدر قوله إن عدد الضحايا في محيط مصياف ارتفع إلى 5 و19 مصابا حالة بعضهم حرجة.
بدوره، كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاستهداف كبير جداً، مؤكداً أن الأضرار المادية واسعة.
كما شدد في مداخلة مع "العربية/الحدث" على أن الغارات الإسرائيلية تمت على 3 دفعات، واستهدفت مواقع إيرانية.
وعلى مدى السنوات الماضية، نفذت إسرائيل عشرات الضربات الجوية في سوريا، لاسيما ضد الميليشيات الإيرانية التي ملأت الفراغ الأمني مع ضعف السلطة المركزية خلال الحرب التي تفجرت في 2011.
ومنذ 2017، شنت إسرائيل أكثر من 400 غارة جوية للحد من توسع إيران عسكرياً، في ما يعرف باستراتيجية "الحرب بين الحروب".
لكن تاريخ السابع من أكتوبر 2023 قلب سير تلك الاستراتيجية، إذ شنت إسرائيل منذ ذلك الحين أكثر من 180 غارة في سوريا، في زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة، حسب ما أفادت "وول ستريت جورنال" مؤخراً.
"ضربات غير كافية"
يذكر أن بعض المسؤولين الإسرائيليين الحاليين والسابقين كانوا أكدوا أن تلك الضربات الجوية فعالة إلى حد ما لكنها غير كافية لمعالجة التهديدات التي يشكلها الوجود الإيراني في سوريا.
ورأوا أن تل أبيب بحاجة إلى استراتيجية أشمل، وتوسيع للعمليات في سوريا من أجل تعطيل قدرات تلك الجماعات بشكل أكبر، وفق زعمهم.