إيران تنفي رسمياً: لم يقتل أي جندي إيراني في ضربة مصياف

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وسط التسريبات الإسرائيلية لتفاصيل عملية الكوماندوز التي استهدفت مواقع عسكرية عدة في مدينة مصياف بمحافظة حماة وسط سوريا مطلع الاسبوع الحالي، ومقتل 4 إيرانيين نفت السفارة الإيرانية في دمشق صحة تلك الأنباء.

وأكدت في بيان اليوم الجمعة أن أيا من مستشاريها العسكريين أو مواطنيها لم يصب أو يقتل جراء الغارات الإسرائيلية بمصياف.

"ادعاءات كاذبة"

كما شددت على أن "الادعاءات الإسرائيلية في هذا الخصوص كاذبة".

وكانت القوات الإسرائيلية نفذت، ليل 9 سبتمبر، غارات جوية ضد أهداف أرضية في وادي العيون ومصياف والسلمية في محافظة حماة، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 36 آخرين، وفق ما ما نقلت وكالة "سانا" حينها.

في حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان للعربية/الحدث بوقت سابق اليوم أن الهجمات أدت إلى مقتل 27، بينهم إيرانيين وعناصر من حزب الله.

من الضربة الإسرائيلية على مدينة مصياف في محافظة حماة وسط سوريا (أرشيفية- فرانس برس)
من الضربة الإسرائيلية على مدينة مصياف في محافظة حماة وسط سوريا (أرشيفية- فرانس برس)

بينما كشف شارلز ليستر، مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب في معهد الشرق الأوسط، أن إسرائيل كانت تخطط منذ 5 سنوات، لـ "عملية الطبقة العميقة" التي استهدفت منشأة SSRC Institute 4000 المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في مصياف، حيث كان يتم تصنيع الصواريخ الدقيقة. وأوضح أن العملية نفذت على 4 مراحل، حيث دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية في المرحلة الاولى ما لا يقل عن أربعة مواقع عسكرية سوري. فيما أصابت ضربات الجولة الثانية مبنى في المجمع يتصل بأنفاق تحت الأرض.

في حين خرقت عدة طائرات هيليكوبتر المجال الجوي السوري في المرحلة الثالثة من العملية، وأنزلت العشرات من قوات الكوماندوز الإسرائيلية على مشارف تلك المخابئ. ومع تقدم الجنود الإسرائيليين في تلك المخابئ تحت الأرض، هاجمت طائرات إسرائيلية بدون طيار القوات العسكرية السورية التي كانت في طريقها إلى الموقع.

من آثار الضربة على مصياف (أرشيفية من رويترز)
من آثار الضربة على مصياف (أرشيفية من رويترز)

هذا وكشفت بعض المصادر الإسرائيلية أن العملية أسفرت أيضا عن اعتقال 3 إيرانيين، والعثور على ملفات مهمة حول تصنيه أسلحة لحزب الله.

صمت إسرائيلي

يذكر أنه غالبا ما تلتزم إسرائيل الصمت حول ضرباتها في سوريا، علماً أنها كثفت غاراتها خلال السنوات الماضية، على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران.

كما تصاعد عدد تلك الغارات منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية بغلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي (2023).

أما أبرز هجوم على الأراضي السورية منذ الحرب في غزة، فكان قصف السفارة الإيرانية بدمشق في أبريل الماضي، الذي أدى حسب طهران إلى مقتل 7 مستشارين عسكريين بينهم 3 من كبار القادة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط