أعلن الجيش الروسي الأحد أنه يساعد القوات السورية في "صد" فصائل معارضة في ثلاث محافظات بشمال البلاد، في إطار دعم موسكو لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال الجيش الروسي في بيان مقتضب على موقعه إن "الجيش السوري، بمساعدة من القوات الجوية الروسية، يواصل عمليته الهادفة إلى صد العدوان الإرهابي في محافظات إدلب وحماة وحلب".
كما أضاف "خلال اليوم الماضي، تم تنفيذ ضربات صاروخية وقصف على أماكن تجمع فيها مسلحون أو ضمت معدات"، لافتا الى "تصفية 320 مسلحاً" على الأقل.
وأعلنت روسيا في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها قصفت مواقع لفصائل معارضة في سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها استخدمت مقاتلات ضربت أقساما من حلب للمرة الأولى منذ 2016. وروسيا هي أكبر داعم عسكري للرئيس بشار الأسد.
بدورها، قالت وزارة الدفاع السورية أن الضربات الروسية-السورية قتلت وأصابت عشرات المسلحين في ريف حلب الشرقي.
كما قالت إن قصف روسي-سوري دمر عشرات الآليات وعربات الذخيرة للمسلحين في ريف إدلب.
الجيش السوري يعزز قواته لمنع الفصائل المسلحة من الوصول إلى حمص.. والأسد: الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة التي ستكسره أيا كان داعموه#خارج_الصندوق#قناة_العربية pic.twitter.com/7kkf3BYZcV
— العربية (@AlArabiya) December 1, 2024
غارات مكثفة
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق بأن الجيش السوري يحاول استعادة السيطرة على بلدات في حماة بغطاء جوي روسي.
وأضاف المرصد السوري لـ "العربية/الحدث" أن غارات روسية مكثفة على مواقع "هيئة تحرير الشام" في حلب ومحيطها.
في الأثناء شن الطيران الروسي غارات على مناطق في قضاء محافظة حماة، ومناطق في حلب.
وباتت مدينة حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، خارج سيطرة القوات الحكومية الأحد، بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" وفصائل متحالفة معها على غالبية أحياء المدينة، ما عدا الأحياء الشمالية ذات الغالبية الكردية، والتي تخضع لنفوذ المقاتلين الأكراد.
يذكر أن الهجوم المباغت الذي شنته الفصائل المسلحة انطلق منذ الأربعاء الماضي، بشكل مفاجئ، فيما انسحبت معظم القوات السورية من حلب، ثاني أكبر المدن في البلاد، علماً أنها كانت أحكمت قبضتها عليها منذ عام 2016، إثر هزيمة المسلحين.
وأدى هذا الهجوم إلى تصاعد المخاوف في العراق، فضلا عن روسيا وإيران، حليفتي دمشق، بينما أكدت أنقرة أن لا علاقة لها بهذا التطور العسكري.