التقى موفد "العربية" و"الحدث" -الإعلامي طاهر بركة- التقى الأميركي الذي عُثر عليه في ريف دمشق ترافيس تيمرمان، الخميس، الذي اعتُقد في بادئ الأمر أنه الصحافي الأميركي المحتجز بسجون النظام السوري السابق، أوستن تايس.
حصري.. موفد العربية طاهر بركة يلتقي الأميركي الذي عثر عليه في ريف دمشق "ترافيس تيمرمان" #قناة_العربية#سوريا pic.twitter.com/3BcTrmjC6d
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) December 12, 2024
حصري.. موفد العربية طاهر بركة يلتقي الأميركي الذي عثر عليه في ريف دمشق "ترافيس تيمرمان" #قناة_العربية#سوريا pic.twitter.com/wjnApG5v0T
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) December 12, 2024
وتبين أن الشخص الذي تم العثور عليه هو المواطن الأميركي ترافيس تيمرمان، الذي أكد لموفد "العربية" و"الحدث" أنه أتى إلى سوريا في رحلة دينية منذ عدة أشهر.
الأميركي الذي عثر عليه "ترافيس تيمرمان" للعربية: كنت سجينا في دمشق منذ 7 أشهر #قناة_العربية#سوريا pic.twitter.com/2wDvUPlyMh
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) December 12, 2024
وقال تيمرمان لـ"العربية" و"الحدث" إنه كان في لبنان قبل أن يدخل سوريا منذ 7 أشهر، وإنه دخل إلى سوريا بشكل غير قانوني، مشيراً بالقول: "كنت سجينا في دمشق منذ 7 أشهر".
الأميركي الذي عثر عليه "ترافيس تيمرمان" للعربية: أتيت إلى سوريا في رحلة دينية منذ عدة أشهر#قناة_العربية#سوريا pic.twitter.com/r2WtGZ3nTD
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) December 12, 2024
الأميركي الذي عثر عليه "ترافيس تيمرمان" للعربية: كنت في لبنان قبل أن أدخل سوريا منذ 7 أشهر #قناة_العربية#سوريا pic.twitter.com/2chWAHrWPf
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) December 12, 2024
وقبلها وبعد أن رجحت مصادر "العربية" و"الحدث" أنه تم العثور على الصحافي الأميركي أوستن تايس في الذيابية بريف دمشق، وأضافت المصادر أن "المكان الذي عثر فيه على ما يعتقد أنه الصحافي أوسن تايس معروف لكونه تحت سيطرة حزب الله بريف دمشق"، ذكر تلفزيون سوريا لاحقا عن مصادر أن الأميركي الذي عثر عليه في ريف دمشق ليس الصحافي المفقود.
وأوضح إعلام سوري عن مصادر أن الشخص الذي عثر عليه في ريف دمشق أميركي من ميزوري واسمه "ترافيس". وقال مصدر صحافي أميركي إن "ترافيس" الذي عثر عليه في ريف دمشق دخل سوريا من لبنان قبل 7 أشهر وكان معتقلا في سجون نظام بشار الأسد. وكان انتشر فيديو للعثور على من يعتقد أنه الصحافي الأميركي.
إعلام سوري عن مصادر: الشخص الذي عثر عليه في ريف دمشق أميركي من ميزوري واسمه "ترافيس"#قناة_العربية#سوريا pic.twitter.com/kErpUn0oLS
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) December 12, 2024
وقالت الخارجية الأميركية لـ"العربية" والحدث": "نحن على علم بالعثور على مواطن أميركي خارج دمشق.. نسعى لتقديم الدعم للأميركي الذي عثر عليه خارج دمشق.. ما زلنا نبحث عن مكان "أوستن تايس" وأي أميركي آخر في سوريا".
واختفى الصحافي الأميركي أثناء قيامه بالتغطية الإعلامية بالقرب من العاصمة السورية دمشق، في أغسطس 2012.
وبعد خمسة أسابيع من اختفائه، ظهر على الإنترنت مقطع فيديو مدته 43 ثانية يظهر تايس في أسر من تصفهم عائلته بـ"مجموعة غير عادية من المتشددين الواضحين".
في وقت سابق، أكدت والدة الأميركي أوستن تايس، أن الأسرة لديها معلومات تفيد بأن الرجل الذي كان يعمل صحافيا واختطف في سوريا قبل أكثر من 12 عاما ما زال على قيد الحياة.
وأوضحت الأم ديبورا تايس للصحافيين في نادي الصحافة الوطني قبل أيام، قبل الذهاب إلى البيت الأبيض لحضور اجتماع، أن لدى العائلة مصدرا مهما تحققت منه كافة أجهزة الحكومة الأميركية بأن أوستن تايس على قيد الحياة.
لكنها رغم ذلك، أعربت عن إحباطها العميق من إدارة بايدن لإخبارهم في الاجتماع أنها تنتظر لترى كيف ستنتهي الأحداث السريعة في سوريا قبل أن تتمكن من فعل المزيد لمحاولة تحرير تايس.
كذلك شددت العائلة على أن المصدر قال لها "إن ابنها يتلقى الرعاية وهو بخير".
من جانبه، أعلن والد المختطف، مارك تايس، أن الأسرة التقت مع وزارة الخارجية، لكن الاجتماع لم يكن مثمرا.
وأوضح أن هناك شكاوى وتبادل اتهامات حول من يمنع حدوث الأمور ومن المسؤول عن فعل ماذا، لكن لم تكن هناك أجوبة.
يشار إلى أن تايس جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، وكان يعمل صحافيا بالقطعة حين اختطف في عام 2012 أثناء تغطيته للأحداث التي اندلعت ضد الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق. وكان عمره 31 عاما حينذاك. كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفه.
إلا أنه في أغسطس/آب الفائت، أحيت وزارة الخارجية الأميركية ذكرى مرور 12 عاما على اختطاف تايس.
وقالت يومها: "نحن نعلم أن الحكومة السورية احتجزت أوستن، وقد عرضنا مرارا وتكرارا إيجاد طريقة لإعادته إلى الوطن".
وبينما لم تعترف الحكومة السورية باحتجاز تايس ولم تقدم أي دليل على أنه على قيد الحياة كل هذه السنوات، فإن سيطرة الفصائل المسلجة مؤخرا وفتحها السجون في حلب وحماة قد أعاد للأذهان قضية الصحافي الأميركي.
وعلى الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين (سوريا وأميركا)، تواصلت الحكومة الأميركية مع المسؤولين السوريين في السنوات القليلة الماضية بشأن قضية تايس، بما في ذلك زيارة المسؤول الأعلى بوزارة الخارجية لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، إلى دمشق من دون جدوى.
إلا أن التطورات الأخيرة في سوريا فتحت باب الأمل بفرصة جديدة للإفراج المحتمل عن تايس، وسط مخاوف من أن تزيد من تعقيدها.