بعدما أعلنت منظّمة "هوستِج إيد وورلدوايد" Hostage Aid Worldwide ، مساء الحد، عن مؤتمر صحافي ستجريه والدة الصحافي الأميركي المختفي في سوريا أوستن تايس منذ 12 عاما، تكلّمت السيدة اليوم الاثنين، من قلب العاصمة دمشق.
أخذنا وعوداً وبانتظار النتائج
وفي إجابة على أسئلة "العربية.نت"، قالت ديبرا تايس، إنها أجرت لقاء جيداً مع قائد العملية الانتقالية في سوريا أحمد الشرع والمسؤولين معه.
وأضافت أن الإدراة الجديدة أكدت على جديتها وتصميمها بإعادة الابن المفقود لعائلته.
كما تابعت أن المسؤولين قدّموا وعوداً من أجل الوصول إلى أي معلومات عن الشاب، مشددين على تفهمهم للأمر.
وأوضحت أن دورها كأم يكمن بالتأكد من أن العمل جار وجدي لاستعادة ابنها، لا بطلب الاطلاع على الطرق المؤدية لذلك.
كذلك شددت على أن كل ما بإمكانها فعله اليوم هو الانتظار بينما يقوم المسؤولون بعملهم.
إلى هذا أكدت أنها تتطلع للعمل مع إدراة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، من أجل مساعدتها والحصول على أية معلومات حول مصير ابنها.
وكانت والدة الصحفي الأميركي أوستن تايس المفقود في سوريا منذ 12 عامًا، إلى جانب ممثّلي منظّمة "عائلات من أجل الحرية"، التي تدافع عن السوريين المحتجزين تعسّفيًّا والمفقودين قسرًا قد عقدت مؤتمراً صحافيا من قلب العاصمة السورية دمشق بعد وصولها للقاء مسؤولي الإدارة الجديدة.
والتقت تايس، قائد العملية الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، الذي شدد على أن تصميم إدارته على إعادة الشاب المفقود.
اختفى عام 2012
يشار إلى أن تايس جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، وكان يعمل صحافيا بالقطعة حين اختطف في عام 2012 أثناء تغطيته للأحداث التي اندلعت ضد الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.
وكان عمره 31 عاما حينذاك. كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفه.
إلا أنه في أغسطس/آب الفائت، أحيت وزارة الخارجية الأميركية ذكرى مرور 12 عاما على اختطاف تايس.
وقالت يومها: "نحن نعلم أن الحكومة السورية احتجزت أوستن، وقد عرضنا مرارا وتكرارا إيجاد طريقة لإعادته إلى الوطن".
وبينما لم تعترف الحكومة السورية باحتجاز تايس ولم تقدم أي دليل على أنه على قيد الحياة كل هذه السنوات، إلا سقوط نظام الأسد وفتح السجون أعاد للأذهان قضية الصحافي الأميركي.
وعلى الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين (سوريا وأميركا)، تواصلت الحكومة الأميركية مع المسؤولين السوريين في السنوات القليلة الماضية بشأن قضية تايس، بما في ذلك زيارة المسؤول الأعلى بوزارة الخارجية لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، إلى دمشق من دون جدوى.