قُتل ثلاثة أشخاص في غارات إسرائيلية استهدفت، مساء الاثنين، محيط مدينة درعا في جنوب سوريا، على ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه شنّ ضربات على "أهداف عسكرية".
وأفادت "سانا" بـ"مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين جراء الغارات الجوية التي شنّتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على محيط مدينة درعا".
وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لوزارة الصحة السورية "3 قتلى و19 إصابة في صفوف المدنيين بينهم 4 أطفال وامرأة نتيجة استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي محيط مدينة درعا".
وأعلن الجيش الاسرائيلي من جهته أنه شنّ مساء الاثنين ضربات على "أهداف عسكرية" في جنوب سوريا، وخصوصا على "مراكز قيادة ومواقع عسكرية".
وقال الجيش في بيان إنّه "يقصف حاليا أهدافا عسكرية في جنوب سوريا، بينها مراكز قيادة ومواقع عسكرية تحوي أسلحة وآليات عائدة الى النظام السوري السابق".
وأتى هذا القصف بعدما أعلنت إسرائيل أنّها شنّت غارة جوية الأسبوع الماضي على دمشق استهدفت مقرا لحركة "الجهاد" الفلسطينية، أدت إلى مقتل شخص على الأقل.
وتعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حينها شنّ مثل هذه الضربات ضد "كل من يهاجمنا" في المنطقة.
وقال في بيان مصور "هاجمنا مقرا لـ "الجهاد" في قلب دمشق. فعلنا ذلك لأن لدينا سياسة واضحة: من يهاجمنا أو يخطط لمهاجمتنا، سنضربه". وتابع "هذا لا ينطبق فقط على سوريا، بل في كل مكان، بما في ذلك لبنان".
وإثر إطاحة فصائل معارضة الأسد في كانون الأول/ديسمبر، شنّت إسرائيل مئات الغارات على منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية في أنحاء سوريا، قالت إن هدفها منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
كما توغل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله من الهضبة السورية.
وطالب نتنياهو في شباط/فبراير بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذرا من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.