بعد الاشتباكات والتوترات التي شهدتها بلدة جرمانا، وقعت خلال الساعات الماضية، مواجهات في منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق، قبل أن تدفع وزارة الداخلية بتعزيزات إلى المنطقة.
مقتل 11 من الأمن العام
فيما أوضحت الداخلية أن مجموعات مسلحة أطلقت النار على آليات المدنيين والأمن العام في صحنايا.
كما شددت في بيان اليوم الأربعاء، على أنها ستضرب بيد من حديد كل من يسعى لزعزعة أمن سوريا.
أتى ذلك بينما رصدت كاميرا "العربية/الحدث"، تحليقا مكثفا لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة، إثر هدوء حذر عم المكان.
في حين أكد مصدر أمني مقتل 11 عنصراً من الأمن العام بعد استهدافهم بقذائف آر بي جي من قبل مجموعات خارجة عن القانون وأثناء تواجدهم بمقراتهم. وأضاف أن تلك المجموعات قامت بالهجوم على حاجز أمني، ثم انتشرت في الأراضي الزراعية وأطلقت النار على السيارات والمارة.
#صحنايا وأشرفية صحنايا تحت النار pic.twitter.com/ulyS8tofxB
— المدونة السورية (@Syrian_Blog) April 30, 2025
كما أضاف أن المجموعات المسلحة استهدفت أيضاً سيارة قادمة من منطقة درعا، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص. وأكد أن الأمن العام يقوم بملاحقة بعض الخارجين عن القانون المعتدين على الحواجز والسيارات المدنية.
توتر في جرمانا
وكانت اشتباكات وتوترات شهدتها خلال اليومين الماضيين ضاحية جرمانا قرب دمشق، قبل أي يتوصّل ممثلون للحكومة السورية ودروز جرمانا ليل أمس الثلاثاء إلى اتفاق نصّ على محاسبة المتورطين في الأحداث، والحدّ من التجييش الطائفي.
فيما تعهدت وزارة الداخلية أيضاً بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون، وبحماية الأهالي والحفاظ على السلم المجتمعي.