أفادت مصادر "العربية/الحدث" بأن قوات إسرائيلية توغلت مساء الجمعة، باتجاه بلدة كمونية بريف القنيطرة.
انسحبت لاحقا
وأضافت مساء الجمعة، أن القوات الإسرائيلية انسحبت لاحقا من ريف القنيطرة عبر المسار الذي دخلت منه.
أتى ذلك بينما صرح الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن إسرائيل أرادت سوريا ميداناً للصراع مع الإيرانيين وتصفية الحسابات، مضيفاً أنه كان لدى تل أبيب مخطط لتقسيم سوريا.
كما قال في تصريحات تلفزيونية لقناة "الإخبارية" السورية الجمعة، إن سوريا لا تقبل القسمة، وإن السويداء جزء أصيل من البلاد.
كذلك، تحدث الرئيس السوري عن أن بعض سياسات إسرائيل "تدل على أنها حزنت على سقوط النظام السابق".
وتابع "دمشق تبحث عن الهدوء التام في العلاقات مع كل دول العالم"، مشيراً إلى أنه يتم التفاوض على اتفاق أمني يعيد إسرائيل إلى ما كانت عليه قبل 8 ديسمبر.
ولفت إلى أنه من المهم بناء العلاقات على أساس سيادة سوريا واستقلال قرارها.
"ضرب كل ما يهدد أمنها"
يذكر أنه ومنذ سقوط النظام السوري السابق وفرار الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، كثفت إسرائيل غاراتها على مواقع مختلفة في سوريا من بينها العاصمة دمشق، وتوغلت جنوباً متخطية المنطقة العازلة، وتوسعت نحو القنيطرة.
كما أقامت مراكز جديدة داخل الحدود السورية في الجنوب، ونفذت إنزالاً قرب جبل المانع جنوب دمشق أواخر أغسطس الماضي (2025).
فيما توعدت بتنفيذ المزيد من الهجمات، و"ضرب كل ما يهدد أمنها"، على الرغم من وجود مفاوضات بين الجانبين منذ أشهر من أجل حل مسألة الجنوب وتهدئة الصراع.