وسط المساعي المستمرة من أجل التوصل إلى "اتفاق مبدئي" حول آلية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين، كشفت قسد تفاصيل عن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في دمشق.
وأوضحت "الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا" في بيان، مساء أمس الاثنين، أن وفدين برئاسة قائد قسد، مظلوم عبدي، التقيا وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ووزير الداخلية أنس خطاب.
Those exchanges promise a very constructive dialogue from both parts.
— North and East Syria Communication (@nes_comm) October 13, 2025
New meetings will take place in a close future.
We will do our best to inform you
كما كشفت أن الاجتماع الأول دار حول دمج قوات قسد في الجيش السوري، بما في ذلك وحدات حماية المرأة، واصفة المناقشات بالبناءة للغاية.
اجتماعات جديدة مقبلة
فيما أشارت إلى أن الاجتماع الثاني تطرق إلى دمج الأجهزة الأمنية لقسد مع الأجهزة السورية ضمن وزارة الداخلية.
إلى ذلك، أكدت أن المفاوضات تبشر بحوار بناء للغاية بين الطرفين، مضيفة أن اجتماعات جديدة ستعقد قريباً.
وكان عبدي زار دمشق الأسبوع الماضي، والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع، كما أجرى مباحثات مع وزير الدفاع والداخلية، بهدف الدفع نحو تنفيذ اتفاق العاشر من مارس، وتذليل العثرات التي واجهته.
يذكر أن الشرع وعبدي كانا وقعا اتفاق العاشر من مارس الذي نص على "دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في منطقة شمال وشرق سوريا" مع ضمان حقوق الأكراد دستورياً وعودة النازحين، وضمان مشاركة كافة السوريين في العملية الانتقالية إلى جانب بنود أخرى تتعلق برفض دعوات التقسيم ومحاربة فلول النظام السابق.
فيما بدأ الجانبان التفاوض بشكلٍ علني عقب ذلك، لكن عقبات عدة حالت دون مواصلة المناقشات، ففيما تمسكت "الإدارة الذاتية" بالاحتفاظ بخصوصية "قسد" ضمن الجيش السوري، رفضت دمشق هذا الطلب.
كما طالبت "الإدارة الذاتية" بدولة لا مركزية، بينما أصرت الحكومة السورية على مركزية الدولة.