رأى معاون وزير الإعلام السوري عبدالله الموسى أن الهجوم الذي وقع صباح الثلاثاء، على حافلة بطريق دمشق السويداء "عمل إرهابي"، مؤكداً على أنه غير بريء.
"ملتزمون بخارطة الطريق"
وأعلن في مداخلة مع "العربية/الحدث" أن الدولة السورية مازالت مصممة على الالتزام بخارطة الطريق بشأن السويداء التي أعلن عنها الشهر الماضي.
كما أضاف الثلاثاء، أن دخول الدولة للسويداء هو الحل وليس المشكلة، مشدداً على أن الأهالي يدفعون ثمن تعنت الشيخ حكمت الهجري.
واعتبر الموسى أن دعوات الهجري منافية للوحدة الوطنية، وأن إصراره يعمق أزمة الجنوب السوري.
أيضاً أكد على أن المحاسبة أمر أساسي بشأن ما حدث في السويداء، مشدداً على أن قوات الأمن ملتزمة بالسلم الأهلي في المحافظة.
الإعلام السورية للعربية: مصممون على الالتزام بخارطة الطريق بشأن السويداء
وأعلن معاون وزير الإعلام السوري أن هناك خروقات كثيرة في السويداء خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن تلك الحوادث لا تخدم سوى أصحاب المشاريع غير الوطنية.
وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار الثلاثاء، على حافلة ركاب عند محطة "محروقات مرجانة" على الطريق الواصل بين دمشق ومحافظة السويداء، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وبينما تم نقل المصابين إلى المستشفى، أعلنت الجهات المختصة ملاحقة الفاعلين.
ملف عالق ووضع اقتصادي صعب
تأتي هذه التطورات بينما لا يزال ملف السويداء عالقاً من الناحية السياسية مع وضع اقتصادي صعب للغاية.
مصادر العربية الحدث: قتيلان و4 إصابات في استهداف مجهولين لحافلة نقل ركاب بالقرب من قرية بلي على طريق دمشق- السويداء
ففيما أكدت دمشق مراراً على موقفها تبعاً للبيان الثلاثي الذي صدر مع الولايات المتحدة والأردن، والذي يشدّد على اندماج السويداء بسوريا، يصر الشيخ حكمت الهجري على ما يسميه "حق تقرير المصير".
وكانت المحافظة الجنوبية التي تقطنها أغلبية درزية، شهدت في يوليو الماضي، اشتباكات عنيفة بين مسلحين دروز وعشائر من البدو، ما دفع القوات الأمنية إلى التدخل من أجل وقف الاشتباكات.